افلام عربى ام الاجنبى
يسعدنا ان تنضم الينا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اغانى نوبية خطيرة جدا
السبت مارس 02, 2013 5:00 am من طرف kingabomrwan

» امـــانـــه يـــا جـــارة - ومقطع جامد جدا وجميل لحســونه ابــوالـقــاســم ( الاقصـر)
السبت مارس 02, 2013 4:56 am من طرف kingabomrwan

» انفراد تام أغنية - تامر حسنى - احساسى - كاملة Cd Q 192 kpbs
الإثنين يناير 17, 2011 10:29 am من طرف WaD Cool Fi ScHooLL

» حصريا فيلم زهايمر scr بطولة عادل إمام بحجم 320 ميجا على اكثر من سيرفر
الإثنين يناير 10, 2011 2:18 pm من طرف WaD Cool Fi ScHooLL

» فيلم عسل اسود بطولة النجم احمد حلمى بجودة Ts نسخة اصلية avi ونسخة مضغوطة rmvb على اكتر من سيرفر
الأحد يناير 09, 2011 5:07 pm من طرف khaled soliman

» فيلم اتش دبور & طير انت DVDRip بجودة X264-MKV بحجم 550 ميجا جودة عاليه جدا
الأحد يناير 09, 2011 10:07 am من طرف WaD Cool Fi ScHooLL

»  حصريا فيلم اللمبي 8 جيجا نسخة DVDRip MKV+Rmvb علي أكثر من سيرفر
السبت يناير 01, 2011 3:43 pm من طرف WaD Cool Fi ScHooLL

» لسحر ذلك العالم المجهول أقوي محاضرة علي الإطلاق تحدثت عن السحر وتاريخه وكيفية تحضير الجن وكيفية العلاج من السحر وكيف تعرف المعالج الشرعي من الدجال
الخميس نوفمبر 18, 2010 8:34 am من طرف abdallatigar

» برنامج خايف عليك 2 للشيخ ايمن صيدح صوت فقط
الخميس نوفمبر 18, 2010 8:32 am من طرف abdallatigar

» سطوانة ( لا تدعها تدمر حياتك ) بحجم صغير وعلي اكثر من سيرفر
الخميس نوفمبر 18, 2010 8:28 am من طرف abdallatigar

» كتاب 30 قصة بلسان محمد صلي الله وعليه وسلم::على اكثر من سيرفر
الخميس نوفمبر 18, 2010 8:26 am من طرف abdallatigar

» حصريا كتاب (( أحداث النهاية ونهاية العالم )) تدور حول احداث نهايه كل فرد من الموت وحتي الجنه ان شاء الله لشيخنا الفاضل / محمد حسان
الخميس نوفمبر 18, 2010 8:24 am من طرف abdallatigar

» صريا :: فيلم الديلر :: بجودة DvD Rip :: نسخه اصليه بحجم 1.33 جيجا ومضغوطه بحجم 396 ميجا :: جوده عاليه :: وصلات مباشره ومتعدده
الخميس نوفمبر 18, 2010 8:15 am من طرف abdallatigar

» صريا وبانفراد :: فيلم معتوق فى بانكوك :: بطولة علاء مرسى وطارق العلى :: نسخة مضغوطة :: جودة عالية :: روابط متعددة ومباشرة
الخميس نوفمبر 18, 2010 8:14 am من طرف abdallatigar

»  حصريا وبآنفراد :: فيلم ولد وبنت :: للكبار فقط + 18 :: جودة DvB Rip :: نسخه مضغوطه :: جوده عاليه :: وصلات مباشره ومتعدده
الخميس نوفمبر 18, 2010 8:11 am من طرف abdallatigar

» تحميل العاب 2010 جميع العاب 2010 نسخ iso برابط واحد مباشر وسريع جدا (الجزء الثانى )
الجمعة أكتوبر 22, 2010 6:08 am من طرف الــفــرعــون

» حصريا :: النسخه DVDRip :: فيلم احاسيس :: للكبار فقط :: نسخه اصليه 700 ميجا ونسخه مضغوطه 267 ميجا :: جوده عاليه :: وصلات مباشره ومتعدده
السبت أكتوبر 16, 2010 4:45 pm من طرف spider man

» حصريا :: النسخه DVDRip :: فيلم ازمه شرف :: غاده عبد الرازق احمد فهمى :: نسخه اصليه 700 ميجا ونسخه مضغوطه 276 ميجا ونسخه 3PG للموبايل :: جوده عاليه :: وصلات مباشره ومتعدده
السبت أكتوبر 16, 2010 4:42 pm من طرف spider man

» أنفراد تام فيلم الكبار ديفيدى ريب DVD.Rip نسخه اصليه
السبت أكتوبر 16, 2010 4:37 pm من طرف spider man

» صريا النجم - عمرو سلامه - في اغنية حزينه شديده قوي - نـفــسي - cdq 2010
السبت أكتوبر 16, 2010 9:49 am من طرف abdallatigar

سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

طريق الهداية - الاستعداد للموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - الاستعداد للموت

مُساهمة من طرف اجدع الجدعان في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 3:02 am

عنوان الحلقة: موضوع الاستعداد للموت

تقديم علاء بسيوني

تحدثنا في الحلقة السابقة عن الموت وعن حديث خروج الروح ونسأل الآن كيف نستعد للموت؟

الاستغفار هو الأمل الباقي لنا للنجاة من العذاب وتصحيح وقفة الواحد منا أمام الله تعالى يوم القيامة "استغفروا ربكم وتوبوا إليه فإني أتوب إليه مئة مرة" حديث. فإذا كان محمد r يستغفر ويتوب في اليوم مئة مرة ونسأل مم كان يستغفر ويتوب r؟ وقلنا سابقاً أن الاستغفار في الحقيقة يفتح باب العمل . ذهب رجل الى الحسن البصري في مجلس علم فقال أجدبت السماء ولم تمطر فدلني ما أفعل فقال له الحسن البصري استغفر الله وأتاه آخر فسأله مسألة أخرى فقال استغفر الله وأتته امرأة فقالت أنا امرأة لا أُنجب فقال لها استغفري الله فتعجب أحدهم وسأله سألك كل واحد مسألة وقلت لهم جميعاً استغفروا الله فقال الحسن البصري أما سمعت قوله تعالى (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) نوح) فالاستغفار إذا فطنا إلى ما قاله r وحاولنا تطبيقه فقد كان r يستغفر بعد الصلاة وفي بداية ونهاية كل شيء وقد فرقنا سابقاً بين الاستغفار والتوبة وقلنا أن الاستغفار هو طلب رصيد مغفرة من الله تعالى حتى إذا أذنبت ستر الله ذنبك ما التوبة فهي تكون بعد المعاصي. وما يحدث في العالم من كوارث طبيعية وكوارث بين البشر يدفعنا إلى أن نداوم على الاستغفار ولا يسعنا أن نقول أما الكارثة التي حلّت بجزر شرق آسيا إلا نستغفر الله العظيم ثلاثاً رجعنا إلى الله وندمنا على ما فعلنا وعزمنا عزماً شديداً على عدم العودة إن شاء الله وندعو بسيد الاستغفار كما علمنا r: اللهم أنت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. وعلينا أن نداوم ونلتزم الاستغفار وما حدث من كارثة ما هو إلا إنذار إلهي حتى نعود للدرب فقد كثُر كلامنا وقلّ عملنا وهنا يكمن الخطر.

الانسان الذي يموت هو أحد اثنين لا ثالث لهما إما طائع وإما عاصي فما هي الأسباب التي تجعل أحدنا إما طائعاً وإما عاصياً؟

حتى لا نناقش الغيبيات ولا نقول لماذا لم يخبرنا الله تعالى بساعة الموت أو القيامة. وهذا ينطبق عليه ما قاله علماء التحقيق عن إخفاء الله تعالى لساعة الموت وقالوا أن إخفاء ساعة الموت هو قمة الاعلان عنها استعداداً لها. ومسألة ليلة القدر الليلة التي شرّف الله تعالى الكون بها بإنزال الكتب السمواية كلها (التوراة والانجيل والقرآن) والناس تبحث عن موعد ليلة القدر والرسول r كان يعلم موعدها ثم أنساه الله تعالى إياه ولهذا حكمة والمسلم الواعي لا يبحث عن موعدها لأن في سترها رحمة من الله تعالى للناس جميعاً فلو فرضنا أننا عرفنا أن ليلة القدر هي ليلة معينة في رمضان فالذي لا يقوم بالعبادة فيها على الوجه الأكمل يكون آثماً وإذا ارتكب فيها جريمة تكون كارثة عليه ولهذا سترها سبحانه وتعالى رحمة بنا ثم أنه لو عرفنا موعدها لتكاسل الكثيرون في باقي الليالي واجتهدوا فيها وحدها. وعلينا أن نأخذ الأمر من الله تعالى ولا ندخل أنفسنا بالسؤال لماذا ولماذا؟ ولا يجب أن نلح بالسؤال عن ليلة القدر لأنه كما قلنا في إخفائها حكمة من الله تعالى ورحمة بنا. قال تعالى (إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) طه) ومعنى الآية أكاد أزيل خفاءها أي بمعنى أظهرها وليس كما يفهمها البعض ومن رحمة الله تعالى عدم إعلان الموت والقيامة وفي هذا الستر كما قلنا قمة الاعلان حتى يكون الانسان مستعداً دائماً " من عرف الله خافه ومن خافه امتثل أوامره ومن امتثل أوامره اجتنب نواهيه ومن كان خُلُقه ذلك صار أعبد الناس ومن كان ذلك كذلك أحبّ لأخيه ما يحب لنفسه حتى يكون أتقى الناس" الاسلام – الايمان – التقوى – الاحسان – الاسلام (إسلام الوجه لله تعالى) .

الموت يدخل في الغيبيات والكلّ مسلّم به ويجب أن نقطع باب الحزن بالدعاء للميت والاستغفار له ويجب أن نتّعظ بذلك وعلينا أن نلحق أنفسنا فوراً والحزن يقفل بابه بالعمل لأن مثل هذا اليوم آت علي لا محالة وكلما حضرنا جنازة أحدهم أو دفنه أو سمعنا بموته نقول الحمد لله الذي أبقاني حتى استغفر الله فالغفلة قد أخذت الناس بطريقة لا تتصور (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ق) هذا الغطاء نحن الذين عملناه وبعض المفسرين فسروا هذه الآية على أنها استعارة تصريحية فالغفلة تعمل غطاء عن شيء وما زال الغطاء موجوداً والناس تلهو وتلعب دون أن تشعر فعلينا أن نعود إلى الله تعالى وعلينا أن نفهم كُنه الموت وحقيقته وكل علماء الفلسفة يؤمنون بأن الموت هو الحقيقة الوحيدة في الدنيا.

يقول بعض الصالحين أن الموت هو منتهى السعادة للانسان المؤمن بالله تعالى؟

هذه فلسفة المؤمن بحقيقة الموت الذي هو انتقال من جوار الخلق إلى رحاب الحق تعالى فالمؤمن يعيش في تعب إن كان الإيمان تمكن في قلبه يستقلّ عباداته فإذا قام جزءاً من الليل ظنّ أنه مقصّر وكذلك في معاملاته مع الناس لا يقابله الناس كما يحب زالراحة الحقيقية له تكون حين يقف بين يدي ربه. وفي كل آيات الحساب بقدر ما فيها من عذاب للكافر فإن فيها فرحة وسعادة ونعيم للمؤمن ولهذا صدق من قال كل نعيم سوى الجنة حقير وكل عذاب سوى النار هيّن. والصحابة كانوا مدركين أن الدنيا ما هي إلا ممر للآخرة والآخرة مقر فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ولا تأخذ من الممر إلا العمل الصالح فإذا أسأت تستغفر وتتوب ولا تترك السيئة تحيط بك (بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) البقرة) والتعب من جرّاء التمسك بالدين جزاؤه عند الموت (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) ق) ليس المهم نتكلم عن الموت نفسه وإنما لحظة الوقوف بين يدي الله تعالى. أحد الصحابة ذهب للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يستفسر عن الحشر وكيف أن الله تعالى يحاسب الناس جميعاً من آدم إلى قيام الساعة في وقت واحد فقال الامام علي رضي الله عنه كما يرزقهم في وقت واحد. ولذلك علينا أن نفكّر من أين يأتي العطاء؟ والتعبير الأقوى (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ق) استعمال (ما) هنا بمعنى الذي أو نفي الاصطدام بالحساب. وحديث الرسول r " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه" احتج علينا البعض كيف قرّبنا هذا المعنى للصلاة وأنها بمثابة لقاء لله تعالى لأنه وقوف بين يديه سبحانه وفي سورة الفاتحة تنتقل الآيات عند قوله تعالى (إياك نعبد) هي تدريب على لقاء الله تعالى والرسول r يحل القضية فقال أن لقاء الله تعالى يكون بعد الموت ففكرة الموت أو حُبّ الموت والكُره هو إما كُره خوف من قلّة العمل أو كُره خوف استقلال للعمل. ولو عشنا وفكّرنا في الموت على أنه لقاء الله تعالى فسنحبّ الموت لأننا سنلقى الرحيم الرحمن الغفور الودود الشكور مع عملنا الذي قدمناه فالذي لا يعمل ولا يسعى للآخرة يجب أن يخاف وهناك انذارات من الله تعالى حتى يتوب الناس.

روي في الأثر عن ابراهيم u أنه عندما جاءه ملك الموت تفاجأ وسأله أيقبض الخليل خليله فأخذها ملك الموت لله تعالى فأرسل الله تعالى ملك الموت يسأل ابراهيم أويكره الخليل لقاء خليله فتذكر ابراهيم u وقال لملك الموت اقبض الآن فما تقول في هذا؟

لن أعلّق على صحة هذا الأثر ولكن نأخذ منه تعجب ابراهيم u من الموت ولم يعرف أن الموت هو لقاء الله تعالى لأن الموت أكبر من تفكير الأنبياء والرسل وشاهدي ما حدث لموسى عليه السلام عندما رفض أن يموت وفقأ عين ملك الموت (صكّه) وفي رواية فقأ عينه وقال لا أريد أن أموت وعاد ملك الموت إلى ربه فقال عد إليه فقال إن الله أمرك أن تضع يدك على جسم ثور وسيزيد في عمرك على قدر الشعرات التي يمسّها كفك فقال موسى ثم ماذا قال الموت فقال إذن الآن. وهذا يدل على التسليم بقضاء الله تعالى وساعة الموت متوبة قبل أن يولد الشخص وعندما خلق الله تعالى القلم اكتب فكتب مقادير الخلق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) يس) فالشيء إذن موجود . ومن الاسلام أن نسلّم لما قضى الله تعالى به. وهنا أحب أن ألفت نظر المشاهدين وأصحح مفهوماً ساد خطأ بين الناس وهو أن الناس تطلق على ملك الموت اسم عزرائيل هذا غير وارد وغير صحيح وهو من الاسرائيليات ولم يرد في الأحاديث الصحيحة ولا حتى الضعيفة منها وإنما ورد اسمه "ملك الموت" .

ملك الموت رسول من الله تعالى موكل بقبض الروح فهل له إشارات سابقة؟ وهل للموت رسل سابقة مثل المرض والشيب وكيف نلحق بأنفسنا حتى نطمع أن نكون من المؤمنين الذي تحيطهم ملائكة الرحمة؟

الرسول r حذّرنا في حديثه الشريف: اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، صحتك قبل سقمك، فراغك قبل شغلك، غناك قبل فقرك، حياتك قبل موتك" والفراغ الذي جاء في الحديث هو الليل لأن الليل فيه فراغ والنهار فيه العمل والسعي فالفراغ نعمة إذا استغله المسلم في طاعة اله كأن يصلي ركعتين في جوف الليل خوفاً وطمعا ويكون من عباد الرحمن الذين يبيتون لربهم سجّداً وقياما. فاغتنم الفرصة في كل ما يتاح لك من عمل صالح.

حتى إذا وجدت نفسك منغمساً في المعاصي عليك أن تبادر بالتوبة وعليك بمصاحبة الصالحين لأنها تُخرج من الظلمات إلى النور ولا يعقل أن يدلك الصاحب الصالح على أمر فيه معصية لله تعالى. قال الشافعي:

أُحب الصالحين ولستُ منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة

وأكره مَن تجارتهم معاصي وإن كنا سوياً في البضاعة

فردّ عليه تلميذه الامام أحمد:

تُحب الصالحين وأنت منهم ومنكم سوف يلقون الشفاعة

وتكره من تجارتهم معاصي وقاك الله شر البضاعة

فعلينا أن نسعى للعمل الصالح. الشيطان لا يعرف متى نموت وهو يريد أن نموت على معصية فعليّ أن أخاف من أن أرتكب معصية وأموت عليها ونتذكر حديث رسول الله r : "إثم إن أحدكم يعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ثم إن أحدكم يعمل بعمل أهل النار حتى يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" ولهذا نقول افتحوا الباب للعصاة على مصراعيه حتى يتوبوا لأن الله تعالى قال في كتابه العزيز (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) النساء) (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) هود) وفي الحديث القدسي " يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، با ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة"

ولا يمكن للإنسان أن يضحك على نفسه فعليه يجب أن يُشهد الله تعالى أنه تاب إليه توبة نصوحة فيدخل في ركاب الصالحين.

هل هناك وقت للتوبة؟

في الحقيقة من قال أنه لا وقت للتوبة قصدوا أن وقتها غير محدد وأنا شخصياً أرى أن التوبة لها وقت حدده تعالى في كتابه العزيز في قوله (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18) النساء) فعلينا أن نبادر بالتوبة بعد المعصية مباشرة لئلا يُقبض الانسان على معصية أو قبل أن يتوب وعلينا عدم التسويف.

بعض الناس يلقي اللوم على الله تعالى إذا نصحه أحد الصالحين على تقصيره وخطئه فيقول لم يهديني ربي بعد فما قولك؟

للأسف هذا المفهوم يتسرب من أقوال بعض الدعاة ونسأل هذل المشيئة لله تعالى أو للعبد؟ بعضهم يرى أن المشيئة للعبد في قوله تعالى (إن الله يهدي من يشاء) هذا لأنهم لم يفهوا المشيئة وهذا يفسد العقيدة يقول تعالى (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (27) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) التكوير) فالمشيئة عائدة هنا للإنسان أما قوله تعالى (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29) التكوير) فالمشيئة مشيئة الله تعالى. في أمر العقيدة ترك تعالى الأمر للإنسان (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (الكهف)) وهذا ضمان لحرية الاعتقاد ولا ينفع أن أُكرِه أحداً على الاسلام لأنه (لا إكراه في الدين) والله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فالأمر بين العبد وربّه سبحانه وتعالى.

الصنف الثاني من الناس في حالة عصيان وهو لا يعلم ويقول قلبي سليم لكنه يريد أن يستمتع بالدنيا وتجده في كل الأماكن التي فيها رذيلة أو بُعد عن الله تعالى والشباب يريدون أن يستمتعوا بالدنيا فبماذا تنصح هؤلاء الشباب؟

نسأل أحد هؤلاء هل يزني أمام الناس؟ بالطبع لا وطالما أنه خبّأ الرذيلة عن الناس فهو يعلم أنها خطأ. وتعريف الإثم جاء في حديث رسول الله r: " البّر حُسن الخُلُق والإثم ما حاك في صدرك وخشيت أن يطّلع عليه الناس" وما يظلم ربك أحدا فطالما أنت تستتر عن أعين الناس نقول ابتعد واعمل بقول رسول الله r البر حُسن الخلق.

التشريفة لملائكة الرحمة التي تقبض روح المؤمن الذي قدّم الأعمال الصالحة فيرى الجائزة بدءاً من لحظة قبض الروح ونأخذ عن رسول الله r أنه لم يلقّن الميت ولم يقرأ عليه القرآن وقال لمن حوله: ادعوا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل. وكما ذكرنا في حديث خروج الروح في حلقة سابقة :

عن البراء بن عازب خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه فقال : استعيذوا بالله من عذاب القبر، مرتين أو ثلاثا، (وفي رواية أعوذ بالله من عذاب القبر، ثلاث مرات) ثم قال : إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة؛ نزل إليه ملائكة من السماء، بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت – عليه السلام – ؛ حتى يجلس عند رأسه، فيقول : أيتها النفس الطيبة وفي رواية : المطمئنة! اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، قال : فيصعدون بها، فلا يمرون – يعني – بها على ملإ من الملائكة؛ – إلا قالوا : ما هذا الروح الطيب؟! فيقولون : فلان بن فلان – بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا -، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي به إلى المساء السابعة، فيقول الله – عز وجل : اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض؛ فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، قال : فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له : من ربك؟! فيقول : ربي الله، فيقولان له : ما دينك؟! فيقول : ديني الإسلام، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟! فيقول : هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيقولان له : وما علمك؟! فيقول : قرأت كتاب الله؛ فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء : أن قد صدق عبدي؛ فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، قال : فيأتيه من روحها وطيبها، فيفسح له في قبره مد بصره، قال : ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول : أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له : من أنت؟! فوجهك الوجه يجيء بالخير! فيقول : أنا عملك الصالح، فيقول : رب! أقم الساعة، رب! أقم الساعة؛ حتى أرجع إلى أهلي ومالي.

أسئلة المشاهدين:

وردت خلال الحلقة أسئلة من بعض المشاهدات حول موضوع الموت فإحدى المتصلات توفيت ابنتها وسألت الدكتور هداية عن زيارتها لقبر ابنتها وسألت أنهم لم يتسلموا جثة ابنتها إلا بعد أيام من موتها فأين تكون الروح في هذا الوقت؟

أجاب الدكتور هداية بدعائه للفتاة بالرحمة والمغفرة وللأم بالصبر على مصابها فمن رحمة الله تعالىأنه أرحم بنا مما نظن وأول اسم له تعالى في الكتاب هو الرحمن وكتب على العرش: رحمتي سبقت غضبي . وقال الدكتور أن قراءة الفاتحة أو سورة يس لم يثبت عن رسول الله r كما ذكرنا في حلقات سابقة وعلى الأم أن تسأل الله تعالى لبنتها الرحمة والمغفرة من أي مكان ولا يشترط أن تذهب لقبرها لأن الرسول r لم يفعل هذا ولم يزر قبر ابنه أو ابنته وعلى الأم التسليم بقضاء الله تعالى وما أصابها هو من الابتلاء وإن صبرت بُني لها بيت في الجنة كما جاء في الحديث القدسي (أقبضتم ولد عبدي) أما حديث الرسول r في الحث على زيارة القبور فهو زيارة القبور عامة وليس قبراً معيناً أي قبور للمسلمين للتذكرة وعلى الأم أن لا تذهب لقبر ابنتها وتقول أني لن أذهب لأن الرسول r لم يفعل ذلك فتأخذ بإذن الله تعالى أجر التأسّي برسول الله r وهي إذا ذهبت إلى قبر ابنتها سيتجدد ألمها وحزنها في كل مرة. وكان الشيخ الشعراوي رحمه الله يقول : أقفل باب الحزن وضع عليه قفل الرضى والتسليم.

بالنسبة لساعة قبض الروح تختلف عن ساعة العثور على الجثة فنقول للأخت السائلة أن قبر الانسان موته فالذين يموتون في الجو أو البحر أو تنتشر أشلاؤهم قبرهم موتهم. فعلى الأم أن تصبر وتحتسب وتُكثر من قول الحمد لله إنا لله وإنا إليه راجعون.

وأجاب ادكتور هداية عن سؤال آخر حول وصول ثواب القرآن للميت فأجاب أنه لم يرد ذلك في سنة رسول الله r أنهم كانوا يجتمعون لختم القرآن ثم يهبون ثوابه للميت فإذا اجتمع عدد من الناس يقرأ كل منهم جزءاً فيختمه ثم بعد أن يختم الجميع القرآن كل جزء معين يهبون ثوابه للميت ولكن كل واحد قرأ جزءاً واحداً فكيف يهب ثواب ثلاثين جزءاً للميت وهل يعلم القارئ إذا كان قد تقبل الله تعالى منه ثواب القراءة قبل أن يهبه لغيره. وقلنا أنه في الحديث الشريف : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو عليم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" وقلنا أن الصدقة الجارية يجب أن يكون قد أجراها الميت في حياته وكذلك العلم تركه في حياته أما الولد الصالح قد يكون ولداً له في تربيته فكل مولود ولد. ونقول أن القرآن هو كتاب هداية للأحياء والقرآن كلام الله تعالى باق ببقاء الله تعالى. وقلنا سابقاً أن الرسول r لم يجتمع لقراءة القرآن على أحد مات من الصحابة ولكنه قال لأصحابه ادعوا لأخيكم وأسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل.

وعن سؤال حول جواز أكل اللحم الأحمر نيئاً فأجاب الدكتور أنه جائز لأنه ليس دماً لذاته وهذا هو المنهي عنه فالكبد مثلاً يمكن أكله نيئاً ويصفه بعض الأطباء كعلاج أما المحرّم فهو الدم كدم سائل.

بُثّت الحلقة بتاريخ 2/1/2005م

اجدع الجدعان
ابتدى ياخد ويدى معانا
ابتدى ياخد ويدى معانا

عدد المساهمات : 88
الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 01/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى